السلطة والعنف في الغرب الإسلامي

  • Sale
  • Regular price €0,00
Tax included.


العنف أداة وليس غاية، فهو عند القوي وسيلة لتثبيت واقع عدم التكافؤ وتشريع المقتضيات الضامنة لاستمراريته، وهو لدى الضعيف واحدة من الوسائل الكفيلة باسترداد مكانته وصيانة قيمه.

وسجل فولتير أن التاريخ ليس أكثر من صورة للجرائم والمحن، أو "حيل ومكائد يدبرها الأحياء للأموات”، وقال ج.م. دومناك "إن الدولة عنف منظم"، واعتبر فريدريك إنجلز أن العنف ظاهرة لها منطلقاتها وأبعادها "فهي وليدة مجتمع قديم حامل بمجتمع جديد".

قصارى القول، إن جل التعاريف هي شهادة على ذهنية العصر، وعلى متغيرات العنف في عالم اليوم. إن دراسة العنف كظاهرة من الظواهر التي ظهرت على مسرح الحياة بشكل فج تستحق البحث من مختلف التخصصات، فالعنف ليس ظاهرة وليدة اليوم، فقد تكون أقدم رفيق عرقه الإنسان.

معلومات إضافية

د. حميد الحداد 
المؤلف
النايا للدراسات والنشر والتوزيع، محاكاة للدراسات والنشر والتوزيع الناشر
2011 سنة النشر
17×24سم مربع القياس
ورقي غلاف عادي نوع الغلاف
364
عدد الصفحات
9789933433277 ISBN